عباس حسن
643
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
التي تجىء بعد الرابع على حالها ، واعتبارها كأنها منفصلة عنه ليست من حروفه ومن هذه الأسماء : 1 - الاسم المختوم بألف تأنيث ممدودة « 1 » بعد أربعة أحرف فصاعدا ؛ نحو : « قرفصاء » ؛ فيقال في تصغيرها : قريفصاء ، بتصغير الكلمة كأنها رباعية ؛ ثم يلحق بها الهمزة والألف التي قبلها ، وإن شئت قلت : بتصغير الكلمة من غير اعتبار لوجود الهمزة والألف التي قبلها مع وجودهما عند التصغير وبقائهما معه . أما ألف التأنيث المقصورة فإن كانت رابعة - كصغرى وكبرى - فإنها تبقى وجوبا ، يقال في تصغيرهما : صغيرى وكبيرى . وإن كانت سادسة أو سابعة حذفت وجوبا ؛ مثل : لغّيزى « 2 » ولغيغيز « 3 » ، وبردرايا « 4 » وبريدر « 5 » . . . وكذلك إن كانت خامسة وليس في الأحرف السابقة عليها حرف مدّ زائد ، كقرقرى « 6 » وقريقر . فإن كان في الأحرف التي تسبقها حرف مدّ زائد جاز حذفها ، أو حذف حرف المدّ الزائد دونها ؛ نحو : حبارى « 7 » وحبيرى ، أو حبيّر ، ونحو : قريثى « 8 » وقريثا ( بحذف ياء المد التي بعد الراء ) أو قريّث ؛ بحذف
--> ( 1 ) سبق الكلام على ألف التأنيث المدودة وأصلها في ص 555 ومنه يفهم أن ألف التأنيث الممدودة - في الأرجح - هي في أصلها ألف زائدة للتأنيث ، قبلها ألف أخرى زائدة للمدّ ، فتنقلب ألف التأنيث همزة . فالهمزة في « قرفصاء » ونحوها للتأنيث ، وقبلها ألف زائدة ملازمة لها تدل على أن ألف التأنيث ممدودة ؛ لا مقصورة . فهي علامة مدها ، ومتممة لها . ( 2 ) بمعنى : اللغز - كما سبق - . ( 3 ) ويصح زيادة تاء التأنيث للتعويض ؛ فيقال : لغيغيزة . بشرط أن تكون الألف المحذوفة رابعة أو خامسة - كما سبق في هامش رقم 3 من ص 637 - . ( 4 ) اسم موضع . ( 5 ) حذفت ألف التأنيث ؛ فصارت الكلمة : بريدراى ، ثم حذفت الألف والياء ؛ لأنهما زائداتان ( راجع الصبان ) . ( 6 ) اسم موضع . ( 7 ) اسم طائر . ويجوز « حبيّرة » بزيادة التاء عوضا عن ألف التأنيث كما سبق في رقم 3 من هامش ص 637 . ( 8 ) نوع من التمر ، وقد يمد ، فيصح على اعتباره مقصورا للممدود كتابته بالألف أيضا .